للديمقراطية والسلام والوحدة
   أسسها عبد الرحمن مختار في 1961م

العدد رقم: 5297

2008-03-18

بحث في الأخبار  

 

 

رئيس مجلس الإدارة:

طه علي البشير

المدير العام:

هاشم سهل

رئيس التحرير :

النور أحمد النور

مستشار التحرير:

حيدر المكاشفي

مستشار هيئة التحرير:

أمال عباس

مدير التحرير:

حسن البطري

الدكتور عبد الله علي إبراهيم في منبر (الصحافة) (1-2)
تسويق القضايا عن طريق التأليب يترك هرجاً في المفاهيم
قضية فلسطين تصوّر على أساس أنها قضية العرب فقط بينما هي قضية استضعاف
* استضاف منبر «الصحافة» مطلع الاسبوع الماضي الدكتور عبد الله علي ابراهيم في محاضرة تركزت حول ما اسماه بالهرج المفاهيميي الذي يصرف الناس عن قضاياها الاساسية ويلهيها عن عدالة قضيتها ضاربا امثالا بقضايا «الابرتايد» و«الفصل العنصري» و«معاداة السامية» متخذا من القضية الفلسطينية نموذجاً وتحدث عن الخلط المفاهيمي باعتبار انه يمكن ان يؤلب الناس تجاه قضيتهم ولكنه يؤدي في نهاية الامر الى ضياع القضية الاساسية ونقدم فيما يلي الجزء الاول مما دار في المنبر.
رصد: أحمد عوض
استهل د.عبد الله محاضرته قائلاًَ:
* أنا اتساءل منذ مدة عن لماذا هي قضية سنة 1948م وايضا عن مفاهيم كثيرة جدا تلغي لدينا عملية التفكير، على سبيل المثال انا كنت اسمع من بعض زملائنا واصدقائنا في الحركة الشعبية المعارضين والناقمين على هذا النظام يصفون السودان بنظام الابارتايد وهذا خطأ كبير، اذا ما تكلمنا عن المفهوم ما هو الابارتايد، وما هي العنصرية، لانه هناك مفهومين يجب ان يفرق بينهما، يوجد فصل عنصري، ويوجد ابارتايد، الابارتايد هو موضوع العرق في المجتمع المعين الذي فيه عنصرية، ولذلك في دولة الفصل العنصري، يحدث الفصل فيها فهو يحدث في دولةذات حدود وسيادة، اما الابارتايد فهو يحدث في دولتين، وهذا هو مشروع الابارتايد في جنوب افريقيا ولذلك سمي بهذا الاسم «ابارتايد» مشتقة من كلمة (apart) الانجليزية، وبذلك يصبح أي وصف للنظام في السودان بانه نظام «ابارتايد» هو غير صحيح وفيه حرج، يمكن لهذا الحديث ان يسوق قضيتك في العالم الغربي ولكنه مصطلحيا لا يمكن، ذلك لان هناك جيش يقاتل، والناس تنادي بالدولة الواحدة ينطبق المصطلح في حالة واحدة فقط عندما ينفصل الشمال وينفصل الجنوب على اساس العرق فقط، هذا من ناحية ايضا كلام عن الاستعمار الداخلي، وهذا ايضا من الهرج في المصطلحات، هنالك البعض يقول ان هنالك جلابة يستعمرون الناس في السودان، وحتى نعالج دعونا نذهب للمصطلحات، ما هو الاستعمار، الاستعمار هو بلد يغزو بلدا آخر، والاقلية من البلد الغازية تحكم الاغلبية من السكان المغزوين المغلوب على امرهم، أهم شيء في الاستعمار ان سياسة البلد المغلوب تدار من مركز امبريالي بعيد، ونعني البلد الغالب اي تدار من لندن مثلا، فالقطن تتم زراعته هنا لينتفع به صناع النسيج في لانكشير ويوركشير بانجلترا ولذلك الاستعمار يفترض بلدين، بلد غالب وآخر مغلوب، الامر الآخر في الاستعمار ان البلد الغالب يستحقر المواطنين المحليين ويفترض انهم قصر وانهم يحتاجون الى رعاية والى تمدين والى كذا.. وهذا لا ينطبق علينا هنا، الا مجازا او بحثا عن عبارة لافتة وجاذبة لتسويق قضية ما في العالم الغربي، والسؤال هو هل نحن سوف نراجع امر هذه الكلمات مصطلحياً، وهل الصحفي او الكاتب عندما يجد له كلمة براقة ومؤلبة ومهيجة سوف يجري خلفها حتى النهاية؟!. ذلك لانه لا يساعد على ايقاف الهرج، لا يعين الناس على توطين المزايا والمثل، ايضا لا يساعد على الخلاف بذكاء يعني بالمثل البلدي (عايرة وادوها سوط) هذه المقدمة تقودني للحديث عن عام 1948م وانا حزين جدا لان قضية فلسطين كأنها قضية العرب، وينتهز البعض الفرصة اذا ما كانوا غاضبين على العرب للكيد بهم باستخدام هذه القضية، ونحن ننشأ على ان القضية الفلسطينية قضية عربية بل ان من اخطر الاشياء على القضية الفلسطينية الرجعية العربية، ذلك لانني اعتقد ان الملوك والاباطرة العرب هم دعاة الاستيطان الاستعماري، فمن اين اتى المفهوم الذي يقول ان قضية فلسطين هي فقط قضية العرب وليست قضية مستقلة او يتراوح فيها العرب ما بين مندفع، وما بين موافق، ومطبع الى آخره.. حتى لو لم يعلن المواطن العربي ذلك، ولكن في حقائق الثروة في حقائق المال والبترول، من حلف بغداد وحتى الآن بطريقة او بأخرى يدعم الوجود الاسرائيلي في البلد.
هنالك ملابسات، فمتاعب الجماعات العربية الحاكمة، سواء كانت الجماعة العربية الاسلامية الحاكمة في السودان، سواء كان في مصر، في الجزائر، او موريتانيا، فقد اتخذت التشفي وسيلة، كثير من الحكومات العربية كانت نازية ليس لانهم يؤمنون بفكرة النازية ولكنهم كانوا نازيين بالتشفي لان هتلر كان يتشفى لهم من بريطانيا وفرنسا، هذه نقطة، النقطة الثانية نحن انتقلنا من عروبة القومية العربية سواء كانت تلك التي نادى بها عبد الناصر او غيره الى عروبة جديدة وهي عروبة الكفيل، البعض منا ذهب ووجد العرب كفلاء لأول مرة، الناس تعرف العروبة سواء عند طه حسين او العقاد او غيرهما، ثم ذهبوا ورأوا الكفيل لأول مرة، وحقيقة ان هذا وضع غير عربي، وضع امبريالي، وضع رأسمالي، سمه ما شئت، الناس رأت عروبة الكفيل ورأت الاهانة وما يصاحبها من انبعاث لتراث ان الشخص اسود، واشياء كثيرة جدا والعربي الكفيل هذا لم نكن نضعه في أس القضية الفلسطينية هذه الاشياء كلها بالاضافة الى انه من الواضح ان الحركة الشعبية قد ورثت نوعا من التعاون سواء كان بالتصريح او التلميح، او بالتعاون الواضح وذلك كان واضحا في زمن جوزيف لاقو، وهذا يحدث في اطار العلاقات مثلا شخص كالقذافي يعطي سلاحا للحركة الشعبية، السعودية نفسها في طور من الاطوار كانت تدعم الحركة. ويمكن ان تحدث مثل هذه الاشياء في السياسة. انا اعتقد ان الحركة يجب عليها ان تعرف كيف تتآخى معنا ليس كمسلمين وعرب بل كتقدميين وعرب وفلسطين وقضية الاستيطان الاسرائيلي بوصفها قضية انسانية، وقضية استعمار وقضية حق وحقيقة نحن لا نريد فقط من الناس ان تقف معنا لانها قضية عربية ولكن نريدهم ان يقفوا معنا فقط كما قال الزعيم مانديلا «لانها قضية انسانية» عربية لانها صدف انها عربية وكانت يمكن ان تكون هذه القضية افريقية، ذلك لان واحدة من الاقطار البديلة لليهود كانت يوغندا، ولذلك يجب ان نتحقق من هذه الحقائق ونكون فيها واضحين.
اعود مرة اخرى الى عام 1948م واتحدث عن حقائق الاستضعاف في العالم، وكنت قد طالبت في ندوة من قبل ان الذكرى للشهيد قرنق تحيا بواسطة مركز للاستضعاف، لان ذلك هو ما يجمعنا فنحن مستضعفين ذلك لانه في حالة العراك الدائر بيننا تنتفي منا هوية المستضعفين وتصبح هناك تصنيفات هذا مستضعف من الدرجة الاولى وهذا من الدرجة الثانية وهكذا.. وهذا مدخل قد يساعد الحركة الشعبية او الحركات الاخرى المعارضة ان يأتوا منه، ومن هذه الدروس الناس تعود الى التجربة الاسبانية، حقائقها ودقائقها ومستخلصاتها، ومن ضمن الكتب المهمة التي قرأتها في هذا الصدد كتاب مهم وهو كتاب «لافت للانظار» يقول ان المسلمين والعرب صنعوا حضارة في اسبانيا وهي حضارة جامعة وقد آخت اليهود بشكل خاص والمسيحيين الموجودين في اسبانيا بواسطة نظام حاليا الناس لا تحبه وهو نظام الذمة، تصوروا بسبب نظام اهل الذمة الاسلامي الفقهي، الملوك في الاندلس استطاعوا ان يقيموا نظاما عادلا، لان هذا النظام يعترف على الاقل بان هناك آخر عنده وضعية وهذه الوضعية مقننة، مهيأة في جوانب كثيرة منها ولكنها على الاقل انت تتآخى وتتعرف على الآخر، والآخر مصان، في حياته وماله وولده، ولذلك ازدهرت الثقافة وتمازجت وظهرت حكاية الموشحات والفنون المختلفة والقصور والمعمار، وانا سمعت هذا الكلام من حسن الترابي الذي قال لي ان في الاسلام هناك قانون على الاقل يحكم علاقة المسلمين بالآخرين، الغرب ليس لديه مثل هذا القانون ليس له اي شيء ملزم تجاه الآخر، ولذلك نجد ان كل استيطاناته واستعماراته بازالة الشعوب، حتى تفتقت في ذهنه المواثيق الدولية، ولذلك فان الغرب خلف المواثيق الدولية، من حقوق انسان، الخ.. الا نحن كمسلمين عندنا هذا الميثاق النفسي ويمكن ان يتطور، والواقع ان الغربيين يكتبون من واقع الحضارة العربية والاسلامية في الاندلس، المسألة الثانية الدولة الاندلسية تشير الى نشأة الدولة القومية الطالبة للخلاص وايضا استعمارية، وذلك عندما استرد المسيحيون بلادهم في جزيرة ايبيريا طلبوا من كل شخص ان يحول دينه للمسيحية، بعد كل ذلك حتى الذين حولوا دينهم تم طردهم من البلاد كلها فحدث خروج اليهود والمسلمين من اسبانيا نشأت دولة الصفاء العرقي، لا على التمازج والتخالط لا تعامل مع الآخر بذمة او بغير ذمة، عقب ذلك مباشرة قامت دولتا البرتغال واسبانيا وبدأت حركة الكشوف الجغرافية واعقبها انتشار التجارة والسفن في العالم وبداية الاستعمار هذه حقائق عن قيام الدولة القومية في الغرب وأصل الامبريالية..
فنحن ضحايا قيام هذه الدولة في الغرب، في جنوب افريقيا تم تطبيق هذا عام 1948م عن طريق حكومة الابارتايد دولة خالصة للبيض، اسرائيل هي نفايا الدولة الوطنية القومية لان اوروبا لم تعرف كيف تصنع مع اليهود فقد قتلتهم في الهولوكوست، في القوقاز في روسيا، في افران الغاز في ألمانيا، الخ.. نتاج لذلك ظهرت الحركة الصهيونية، ولم تتقو الا بالنازية، ولذلك لفظت الدولة القومية في اوروبا اليهود وتم ما تم من اتفاقيات (وعد بلفور) الذي منحهم وطنا في فلسطين، كان يمكن ان يتم استيعابهم كمواطنين عاديين في اي بلد هم فيه، بنفس المستوى في جنوب افريقيا قامت حكومة البيض بمثل هذه النظافة وخلقت مجتمعا يقوم على الفصل العنصري وبذلك خلصت، سواء في افريقيا او في العالم العربي او في اي مكان في العالم ضاق الغربيون بالآخر فتخلصوا منه، وهذه ثقافة نازية وتتمثل في الحل النهائي لمسألة العرق بالاستئصال هذه الاشياء يجب ان نضعها في الاعتبار لاننا نتورط في عداء للسامية وهي اشياء ليس لدينا بها اي علاقة، مثل بروتكولات صهيون وغيرها، لان العداء للسامية هو عداء اوروبي وليس لنا به اي دخل فالعرب ساميون في آخر الامر، ولا يمكن ان يكونوا اعداء لانفسهم، وبروتوكولات صهيون هي اشياء مزيفة ومزورة وهي جزء من العداء الاوروبي للسامية وهي اشياء وضعها الجوستابو الالماني، والقياصرة الروس للخلاص من اليهود، يجب ان لا تأخذنا الغفلة الفكرية وقلة الحيلة السياسية في ان نصدق اننا اعداء للسامية، نحن لدينا قضية واضحة وهي قضية وطن محتل وهو فلسطين اما العداء للسامية فهو مرض اوروبي تم تصديره لنا.
فنحن اصحاب حق ولكن يتم تضليلنا عنه بقضايا أخرى، المفكر العربي الوحيد الذي يعلمنا ان هناك حق لنا ولابد لنا من اخذه هو ادوار سعيد وكان يدعو في مؤلفاته الى ان تكون المقاومة الفلسطينية مقاومة فاعلة، وذلك بان تطرح هذه القضية في الغرب لان الغرب متهرب من هذه النفايات، وقد قال سعيد ليس هناك في امريكا تقليد لبرالي لنقد اسرائيل ربما لسيطرة اليهود الاقتصادية او حتى سطوتهم ولكن المهم في الامر ان التيار الغالب الذي يقود الرأي العام ليس لدينا فيه اي نصيب تماما وهذا بالتالي يعطينا تكتيك جديد للتعامل مع القضية بدلا من تبني قضية العداء للسامية، انت في اوروبا او امريكا يمكن ان تنكر الله سبحانه وتعالى ولا احد يمكن ان يقول شيئا ولكن لا يمكن ان تنكر الهولوكوست لانك تصبح معاد للسامية، انا حاولت ان اقول ان القضية الفلسطينية ليست فقط هي قضية العرب ولكنها قضية معقدة ومعقدة ومركبة في الاستضعاف على نطاق العالم، ذلك لاننا بيننا كعرب ومسلمين هنالك من يقول ان اسرائيل هذه مالنا ولها، او ان محمود محمد طه، قال اصطلحوا مع اسرائيل، وحتى الآن القضية ليس في صالح اسرائيل ولكن القضية في يدنا نحن، وهذا لا يعني ان ترمي اسرائيل في البحر ولكن يمكن ان تحدث تسويات كثيرة فالامر لا يحتاج الى كل هذه الشرور واعتقد ان من القضايا ستكون اشكالية كبرى في السودان هي كيف تصنع مع اسرائيل، اذا كان هناك اناس يعتقدون انها قد ساعدتهم في قضيتهم فتصبح هناك مشكلة في اتخاذ القرارات بشأنها اليوم.
مداخلات الحضور:
* زين العابدين محمد محمود
انا اعتقد مثلا ما يحدث الآن في وزارة الطاقةفي جمهورية السودان من سيادة عنصر معين او قبيلة معينة في الوظائف اعتقد انه يمثل فصلا عنصريا، او ان يسيطر حزب على بلد ويستفيد من مواردها لصالح منسوبيه، اعتقد انه فصل عنصري، لم يعد الفصل العنصري بالمعنى القديم للكلمة؟!
- الدكتور عبد الله علي ابراهيم
انا في الحقيقة اريد ان اتحدث عن مصطلحات مثل الاستغلال والفساد والطبقية، فاذا كنت انت كل هذه شملتها في الفصل العنصري فانت تكون قد اسقطت كل هذا من حساباتك، وهذه ممارسات استغلال واستحواذ ويمكن ان تقول: (Jenoside) احد الكتاب العقلاء الذين كتبوا عن مشكلة رواندا، وتحديدا عن الـ (Jenoside) هذه المسألة اذا ما قتلوا عشرة آلاف او مائة ألف يعني ذلك تطهير عرقي، اشار هذا الكاتب الى ان كل من قتلهم ستالين مثلا في روسيا لا يمكن ان يكون تطهير عرقي، ان ذلك كان صراع سياسي التطهير ان تقصد قتل الشخص بسبب ذاته او عرقه على سبيل اذا كان هو افريقي فيجب ان تقتله لهذا السبب بان تستأصل شأفته، ولكن ان يكون خلاف حول موضوع ما ان تكون هناك ديمقراطية ان تكون هناك رأسمالية ان تكون هناك اشتراكية ويتم قتلك فان هذا القتل تم بسبب قرارك السياسي. انا قدمت هذه الامثلة لكي نحاول ان نستثمر كل المصطلحات من باب الوعي ومن باب العقل، وليس من باب التأييد للقضية، ويمكن ان تكسب ولكن تكون قد هرجت، وانا فرقت بين الابارتايد والفصل العنصري، الابارتايد يتم على حساب الامة الوطنية على حسابها لانه يقسمها الى اثنين او ثلاثة او اربعة. الفصل العنصري الذي انت قلته سواء في وزارة الطاقة او غيره يتم في الوطن الواحد فهو يحدث ويستنكر ويكافح ضده، التعريف الذي اريد ان اقوله انه يحدث في بلد موحد، وانا اتيت بمدخل الابارتايد لان بعض اعضاء الحركة الشعبية كان يشير في ادبياتهم الى ان ما يحدث في السودان كان ابارتايد، وهذا لم يحدث في السودان لان الدولة الاسلامية التي كانت مجيشة جيوشها وجهادها لم تكن تريد ان تفصل السودان.
وهذا لا يخلق علم بمواجعنا وقضايانا ومشاكلنا في السودان، وانما يخلق هرج في المصطلح وكل شخص يستفيد من الهرج وبالذات غياب المفاهيم وكل الحدود الفاصلة وهو ما اشكو منه.
امل هباني:
- ما هو شكل السيناريوهات المقبلة على السودان من الوجود الاسرائيلي، خاصة وانه سوف تكون هناك علاقات بين حكومة جنوب السودان واسرائيل؟
نور الدين مدني:
- ألاحظ ان الدكتور ركز على المفاهيم في حين ان المشكلة الاساسية هي مشكلة سياسية، وهل يعني اننا يجب ان نتصالح في اطار معالجة مفاهيم او معالجة سياسات للعدل والسلام الاجتماعي؟
حسن البطري:
- بالنسبة للمصطلح الا يمكن ان يتم تطوير استخداماته بحيث انه يمكن ان يستوعب معان جديدة تضاف اليه مثل الاستعمار مثلا، ثانياً، القضية الفلسطينية هي قضية انسانية ما الذي يمنع اضافة كلمة عربية، حتى تجيء كقيمة تفضلية تمنحني انا غير الفلسطيني شرف الانحياز اليها والتعاطف معها، ايضا مصطلحي الدولة الوطنية والدولة القومية ما هو الذي يميز بينهما؟
عمار محمد آدم
ان كلمة اسرائيل الواردة في القرآن لم تتحدث عن عرق ابدا ولكنها تحدثت عن سلوك لبعض الناس، فيه نقض للعهود والمواثيق، يعني الاخلاقيات عامة والماسونية هي الآن ذراع من اذرع الصهيونية وهي لها وجود في السودان المهم ان الشيوعية كانت مقدمة لما سيحدث في نهاية الامر لاسرائيل؟
ونواصل


أخبار مرتبطة:
حول كتاب الدكتورة فدوى عن والدها عبد الرحمن علي طه (1-2) -نجم الدين محمد نصر
تعليقاًً على عبد الله علي ابراهيم -عقيد (م) حسن سيد أحمد بكري (أب كلوة)
الدكتور الناقد عبد الله حمدنا الله لـ «الصحافة» -
الشيخ الفنان التشكيلي الدكتور أحمد عبدالعال لـ(الصحافة) -
المؤسسية: جزالتها عند الإمام الصادق وفسالتها عند د. عبد الله على إبراهيم -الشيخ / عمر الأمين احمد
رداً على الدكاترة عبدالله علي إبراهيم ومحمد المهدي بشرى -بقلم/التجاني الحاج عبدالرحمن
العميد يوسف عبد الفتاح يرد على اللواء «م» إبراهيم نايل -يوسف عبد الفتاح
منبر الصحافة بالتعاون مع مكتب ازتان حول كتاب الشريعة والحداثة للدكتور عبد الله علي ابراهيم (2) -رصد: : بلة عبد السيد محمد
بروفيسور علي عبد الله علي الاستاذ بجامعة السودان يضع العلاقات السودانية الصينية تحت المجهر -حاورته: رجاء كامل
الدراسات العليا في معهد البروفيسور عبد الله الطيب للغة العربية -محاضرة قدمها: د. محمد المهدي بشرى
تعليقاً على ما كتبته رباح الصادق عن عبد الله خليل - حسن محمد زكي
المتنبئ في منبر«الصحافة» مع الدكتور الصديق عمر الصديق (1-2) -رصيد: ابراهيم واقداي
البشير يهاتف الأمير عبد الله للاطمئنان على صحة الملك فهد -الخرطوم الصحافة
تعقيباً على الدكتور حيدر إبراهيم علي في مقاله حول نوم النواطير -رباح الصادق
الأستاذ عبد الله محمد احمد،في إفادات جديدة وجريئة(1-2) -حاوره: حسن البطري- الشيخ يوسف
الدكتور عبد الحليم المتعافي والي الخرطوم في منبر ( الصحافة) -الاستاذ عادل الباز
عبد الله الغذّامي.. وأحاديث في النقد الثقافي (1-2) -خالد أحمد بابكر
المهندس عبد الله مسار في حوار مفتوح على كل الاحتمالات -أجراه : الطاهر ساتي - أمير عبد الماجد
المهندس عبد الجبار دوسة .. كبير مفاوضي حركة التحرير لـ (الصحافة) -أجراه : الشيخ يوسف
عبد الله محمد يوسف .. ملك على كرسي الخيزران لنصف قرن من الزمان ..!! -اتونس معاه : عماد الماحي
الدكتور عبد الله على إبراهيم يحلل مسيرة الضلال الوطنى 1-2 -حاوره عادل الباز - علاء الدين
الدكتور عبد الله على إبراهيم يحلل مسيرة الضلال الوطنى (2-2) -حاوره عادل الباز - علاء الدين
بعد عامين على نيفاشا د . حيدر إبراهيم لـ (الصحافة) -اجراه : التقي محمد عثمان
حول توضيحات د. عبد الله علي إبراهيم في محاضرته بمدينة إيوا سيتي -نجم الدين محمد نصر الدين
رد على مقال الطيب مصطفى حول زيارة السيد باقان للشيخ عبد الله أزرق طيبة -بقلم: نجم الدين محمد نصر الدين
مساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور علي الحاج يتذكَّر -ألمانيا-الصحافة: أبو زيد صبي كلو

رجوع

 

 

 

....

 

 

 

©2004 Alsahafa.info. All rights reserved.
Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .